Tuesday, 3 May 2011

كسر القناعات


في حياتنا توجد الكثير من القناعات السلبية التي نجعلها شماعة للفشل فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليس إلا قناعات ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة ... 
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد 
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة '''
أن القلق هو أ عدى أعداء القرار السليم .
ومن الأقوال المأثورة أن القلق مثل الكرسي الهزاز، سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى أي مكان اذا حاول الوقوف ومواجهة حقيقة الحياة بحلوها ومرها.

لم ينفجر قلبه


قبل خمسين عاماً كان هناك إعتقاد بين رياضيي الجري إن الإنسان لا يستطيع ان يقطع ميلاً واحداً في أقل من أربعة دقائق، وان أي  شخص يحاول كسر هذا الرقم سوف ينفجر قلبه؟!!
 أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول كسر هذا الرقم وإنفجر قلبه؟  فجائته الإجابه بالنفي!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من اربعة دقائق ... في البداية ظن العالم انه مجنون أو ان ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من ١٠٠ رياضي ان يكسر هذا الرقم .

بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل فلما زالت القناعة استطاعوا ان يبدعوا.
وهناك قناعات كثيرة في حياتنا  وأهمها قناعات المسؤولين  ضد الموظفين على حساب قناعات الغير ليتسبب في تعطيل الكثير من مصالح العمل بسبب هذه القناعات . 

تحقيق المستحيل


في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ؟!

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ! تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!

والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها .!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ولكن رب نومة نافعة. 
وما زالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تك الجامعة .